حسن حسن زاده آملى
103
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
تدرك صورة علميّة ، و العين العمياء كيف تبصر و ترى ؟ « فمن لم يجعل اللّه له نورا فما له من نور » . و ان أدركتها بما استنارت به من صورة عقليّة فكانت تلك الصورة عاقلة بالفعل كما كانت معقولة بالفعل بلا حاجة الى صورة أخرى و الّا لكان الكلام عائدا و يلزم تضاعف الصور الى غير النهاية ، فكان المعقول و العاقل شيئا واحدا بلا اختلاف . و ليس لقائل ان يقول : تلك الصورة واسطة فى كون النفس عاقلة لما سواها و هى معقولة للنفس بذاتها بمعنى أنّ ماوراءها ممّا هى مطابقة ايّاه تصير معقولا للنفس بتلك الصورة . لأنّا نقول : لو لم تكن الصورة معقولة للنفس أوّلا لم يمكن ان تدرك بها غيرها و ليس توسيط تلك الصور فى ادراك الأشياء كتوسيط الآلات الصناعيّة فى الأعمال البدنيّة ، بل مثالها مثال النور المحسوس فى درك المبصرات حيث يبصر النور اوّلا و بتوسّطه غيره . - الى أن قال ( قده ) : و ليس وجود الصورة الادراكيّة عقليّة كانت أو حسيّة للجوهر المدرك كحصول الدار و الأموال و الأولاد لصاحب الدار و المال و الولد ، فانّ شيئا من ذلك الحصول ليس فى الحقيقة حصولا لذات شىء لذى ذات اخرى بل انّما ذلك حصول اضافة لها فقّط - الخ » . « 1 » جناب استاد علّامه آقا سيّد ابو الحسن رفيعى قزوينى - رفع اللّه تعالى درجاته - از اينجا در رسالهء قيّمهاش در « اتّحاد عاقل به معقول » فرموده است : اگر علم و تعقّل و معقول بالفعل عرض باشد و از ذات عاقل جدا باشد چنان كه هر عرضى از ذات معروض جداست به ضرورت عقل ، در مرتبهء متأخّرهء از وجود عاقل خواهد بود زيرا كه حكم عرض همين است و ذات عاقل در مرتبهء متقّدمهء بر معقول خواهد بود . آن وقت گوييم : عاقل بالقّوه به چه سبب از قّوه به فعل خارج شده و كدام سبب عاقليّت او را فعليّت بخشيد و با كدام چشم باطن معقول را نگريست ؟ و اگر همين صورت معقوله را كه
--> ( 1 ) - « اسفار » ج 1 ص 279 فصل 7 مرحله 10 .